مرحبًا بك في واحدة من أشهر الجامعات الدولية في العالم. الجامعة الأنجلو-أمريكية (AAU) هي جامعة خاصة تقع في براغ، وتجتذب الطلاب الراغبين في القدوم من جميع أنحاء العالم إلى العاصمة التشيكية التي تتمتع بالجمال والأمان والأسعار التي في متناول الجميع، والحصول على درجة أكاديمية معترف بها عالميًا، بالإضافة إلى اكتساب المعارف الدولية والمهارات العملية وبناء حياة مهنية ناجحة في المستقبل.

حصلت الجامعة الأنجلو-أمريكية على الاعتماد الأكاديمي من الكلية الرئيسية للرابطة الغربية للمدارس والجامعات ولجنة الجامعات (WSCUC) المعترف بها من وزارة التعليم في الولايات المتحدة. وتم أيضًا اعتماد معظم برامج الدراسة في الجامعة من وزارة التعليم التشيكية، وتوفير بعض البرامج المعينة بالتعاون مع الجامعات المرموقة داخل أوروبا وخارجها.

تركز الجامعة الأنجلو-أمريكية على التفكير النقدي والإبداعي، والتواصل الفعال والمرونة، وتوفر 17 برنامجًا للمرحلة الجامعية والدراسات العليا باللغة الإنجليزية. وبفضل الصفوف الدراسية الصغيرة والتفاعلية، تضمن لك الجامعة جودة التدريس؛ إذ باستطاعة المدرسين اتباع نهج ذي طابع شخصي يناسب طلابهم.

إذا كنت تبحث عن سبب وجيه واحد يثبِّت أن الجامعة الأنجلو الأمريكية هي الاختيار الأفضل لك، فإليك سبعة.

1– تجربة وفرصة عالميتان على أرض الواقع

تركز بنية التعلم في الجامعة الأنجلو-أمريكية على المهارات العملية والتجارب العالمية الواقعية التي يسعى إليها أصحاب الأعمال؛ إذ تأتي التدريبات الوظيفية ضمن برنامج الدراسة في الجامعة. فنحن نتعاون عن كثب مع شركات ومؤسسات وخبراء في المهن المستقبلية، ونجهزك بشكل أفضل لتحقيق النجاح في المجال الذي تختاره من خلال تزويدك بالأدوات اللازمة للحصول على وظيفة عظيمة الشأن بعد التخرج مباشرة. ويتفوق خريجونا في حياتهم المهنية والأكاديمية اللاحقة، ويحظون بفرص أكيدة للعمل في شتى أنحاء العالم وتقلد أعلى المناصب في الشركات التجارية والمؤسسات الأكاديمية والدوائر السياسية والهيئات الدبلوماسية ووسائل الإعلام.

2– جودة فائقة وأسعار تنافسية

نضمن لك الجودة العالية للتعليم الذي تتلقاه في الجامعة الأنجلو-أمريكية من خلال شهادات الاعتماد المعترف بها دوليًا وأعضاء هيئة التدريس المدرَّبين في بعض من أفضل جامعات العالم، ومن ضمنها هارفارد ويال وستانفورد وبيركلي وأكسفورد وكمبريدج والسوربون باريس، وغيرها. وإضافة إلى هذه الجودة، نقدِّم لك الأسعار التنافسية؛ حيث تتوفر برامج الحصول على الدرجات العلمية في الجامعة مقابل جزء من التكلفة التي تُدفع في البرامج المعتمدة المماثلة حول العالم، كما أن تكلفة الحياة في براغ في متناول الجميع؛ إذ تقل النفقات اليومية عن النصف في مدن شهيرة، مثل: لندن وباريس ونيويورك وطوكيو.

3– تعليم ذو طابع شخصي

لا تعتمد الدراسة على الحفظ الصم بل تركز على مزيد من النقاشات داخل الصف والمشاريع العملية التي تتيح للعقل أن ينمي بفعالية مهارات التفكير النقدي والإبداعي التي لا غنى عنها. وتتميز صفوف الجامعة بصغرها وبطابعها التفاعلي؛ إذ يبلغ متوسط عدد طلاب الصف الواحد 15 طالبًا، ونتبع نهجًا يميل أكثر إلى إضفاء الطابع الشخصي داخل الصف وخارجه. ويتم تعزيز تنمية قدراتك بشكل أفضل من خلال زيادة الوقت المخصص للتفاعل بين المعلم والمتعلم لتطوير مهارات التواصل الفعال والتفكير الشامل والمتعدد بشكل أوسع.

4– تقدير المواهب

يحصل طلابنا المجدون على منح دراسية قائمة على الجدارة (خصم من 10 إلى 100% على رسوم التعليم) بعد قضاء فصلين دراسيين في الجامعة الأنجلو-أمريكية. وقد يتلقى أيضًا المرشحون المتميزون للالتحاق بالجامعة الأنجلو-أمريكية منحة من بداية دراساتهم؛ فالتفاني في العمل يفتح المجال لطلابنا المتميزين للحصول على مزيد من الفرص للمشاركة في المشاريع الطموحة للشركات والمؤسسات، ولحضور فعاليات التواصل البارزة.

5– بيئة دولية

تمتاز الجامعة الأنجلو-أمريكية بهيئة طلابية متنوعة، تتمثل في أكثر من 70 جنسية مختلفة، فضلاً عن أعضاء هيئة تدريس وموظفين من أكثر من 20 جنسية مختلفة؛ وتنصهر هذه العوامل في بوتقة واحدة تكسبك تجربة جامعية متميزة في التواصل بين الثقافات. وفي الجامعة الأنجلو-أمريكية، ستستوحي إلهامك من زملاءك المنحدرين من شتى بقاع العالم، وستتعلم كيفية العمل والتعاون مع أشخاص من خلفيات متعددة ويحملون آراء وفلسفات متنوعة. أخيرًا وليس آخرًا، ستتخرج في الجامعة الأنجلو الأمريكية وقد اكتسبت شبكة من الأصدقاء والعلاقات من حول العالم.

6– رد الجميل إلى المجتمع

باعتبارها مؤسسة غير ربحية، تواصل الجامعة الأنجلو-أمريكية إعادة الاستثمار في إصلاح المجتمع وتحسين النماذج التربوية. فنحن نعمل بالتعاون مع المدارس العليا وطلابنا وأعضاء هيئة التدريس لدينا وخريجينا لتنمية الوعي الأخلاقي والمسؤولية الاجتماعية تجاه بعضنا البعض وتجاه الأرض التي نعيش عليها.

7– براغ: مدينة الإلهام والأسعار المعقولة

براغ هي عاصمة جمهورية التشيك، ويبلغ عدد سكانها 1.2 مليون نسمة، وتشتهر بكونها واحدة من أكثر المدن سحرًا وجمالاً في أوروبا، فضلاً عن سجلها الحافل بالإنجازات في مجال التعليم. وبفضل الأسعار المعقولة والأجواء العالمية وثراء التاريخ والعمارة والثقافة، باتت براغ وجهة شهيرة يقصدها الطلاب من شتى بقاع العالم، كما أن تكلفة العيش في براغ في مقدور الجميع، بل إنها تقل بشكل كبير عن مدن، مثل: لندن وباريس ونيويورك وطوكيو. وتحتل براغ مرتبة متقدمة أيضًا في الأمان، لاسيما أن جمهورية التشيك تأتي في الترتيب السادس ضمن البلدان الأكثر أمانًا في العالم. وبفضل موقعها الممتاز، تُعد براغ بمثابة قاعدة متميزة للسفر إلى جميع أنحاء أوروبا.

لمزيد من المعلومات أو الاستفسارات، الرجاء التواصل معنا عبر تعبئة النموذج التالي: